أكتبُ هنا بالعربية، لأنّ بعض الأشياء لا تُقال إلا بها.
في النهار
أقودُ فِرَق هندسة
، وفي هذه الصفحة
أُسهب في كتابة المشاعر لا الأكواد
.
هنا أدوّن كل ما لا يسع محرر الأكواد احتواءَه:
تأملاتي
، ذكرياتي
و
مواقف لا تُنسى
.
بالعربية، لأنّها اللغة التي
أسكنها وتسكنني
.